Projet nid de poule

Yarn Bombing is a form of street art that is always associated with Graffiti. For many who view Graffiti as another way for vandalism, Yarn bombing is excluded despite it being named Bombing. Reasons for that could be the psychological association with yarn which expresses “warmth, and a feeling of belonging […][to a] community“.

Like Graffiti artists, Yarn bombers have expressed their political opinions through their yarn.  Juliana Santacruz Herrera is a great example of a yarn bomber who have expressed her frustration with her city’s neglect for the many street cracks (nid de poule). Literally, taking matters in her own hands, she filled the cracks with colourful yarn.

Cath Kidston

كاث كيدستون من أسرة بريطانية عريقة، درست في مدرسة داخلية و كانت تُعاني منذ صغرها من عُسْر القراءة المعروف بالدسليكسيا، تُوفي والديها بسبب إصابتهم بسرطان الثدي و قد أُصيبت كاث كيدستون بسرطان الثدي في سن ٣٧ و لكنها تعافت منه.

بعد أن تعافت كاث من مرضها بدأت مشروعها التجاري في لندن عام ١٩٩٣م في محل صغير كانت تبيع الأقمشة و ورق الجدران و المناديل المطرزة و بعض الأثاث القديم.

أول خطواتها في عالم التصميم كانت لغطاء مِنْضدة و ورق جدران و كانت النقوش ذات الأزهار المبعثرة هي أول نقوش اشتهرت بها، و من ثم واصلت نجاحاتها حتى قُيّم مشروعها بالملايين.

و لأن دوام الحال من المُحال و عالم الموضة مُتقلب و الأذواق تتغير من حين لآخر، واجهت كاث كيدستون في مطلع نجحاتها خسائر فادحة كادت أن تقضي على الشركة حتى أنها قررت بيع الشركة، إلا أنها اتخذت خطوة جريئة في هذا الوقت العصيب حيث أنها قررت االتوجه في مشروعها للقارة الآسيوية و بالتحديد اليابان و خلاف جميع التوقعات قفزت أرباح الشرة ٦٠٪ و استعادت الشركة عافيتها المالية.

لُقِّبَت كاث بِلورا آشلي القادمة، لما حققت من إنجازات مُتميزة في مجال التصميم شبيه بلورا آشلي.

اليوم تمتلك كاث كيدستون أكثر من ٢٠٠ محل منتشرة في ١٦ دولة حول العالم.