تجليد الكتب

Bookbind

تجليد الكتب مهنة دقيقة و مهمة للحفاظ على الكتاب و حفظه من التّلف و الضياع، و مثل ما نقول بالمثل الكويتي القديم : ”الكتاب يبين من عنوانه“. فتغليف الكتاب و العناية به دليل على المحتوى و مدى قيمته و أهميته، لذا نجد أن معظم التّغاليف المُعْتَنى بها تكون للكتب الدينية و الكتب المُقَدّسة بشكل عام .

الحرفيين اللذين مارسوا مهنة تجليد الكتب منذ القدم كانت لهم أدواتهم الخاصة في التجليد. و تبدأ رحلة تجليد الكتاب من اختيار الجلد و نوعيته، فقد يُسْتخْدم جلد الخِراف و البَقر و المعز و حتى أنه في بعض الدول الغربية تستخدم جلود الخنازير في تجليد الكتب. و هناك تفاصيل أخرى تتعلق بنوعية الورق و الخيط و طريقة الخياطة و تجميع فصول الكتاب. و أخيراً النقوش المُلَوّنة التي تكون في الطّرف العلوي للكتاب و التي تُضْفي روْنَق للكتاب. و جديرٌ بالذكر أن لهذه النقوش البسيطة كُتب و طُرق عِدّه لتنفيذها و هي دليل على حرفية  الصانع على حسب درجة تعقيدها .

Leave a Reply